أفضل الممارسات العالمية لإدارة الأزمات: فيروس كورونا المستجد أنموذجاً

أوان – الرياض

يمر العالم في الآونة الأخيرة بأزمات عديدة، معظمها غير متوقعة الحدوث ولا منتظمة الوتيرة، وتستدعي تلك الأزمات الطارئة ممارسات وسلوكيات مختلفة، ومقاييس مخصوصة على حسب نوع الأزمة الطارئة، ومدى حدتها، ومستوى خطورتها، سواء كانت أزمةً صحيةً أو أزمةً اجتماعية. 

كما لا يخفى أن الأزمة التي سببتها جائحة فيروس كورونا المستجد (Covid19) كانت، ولا تزال شديدة الحدة، وعظيمة الأثر، وغير متوقعة الحدوث بتداعيات لا تزال تتكشف بمرور الوقت، مما يستدعي إجراءات احترازية استثنائية، وممارسات اجتماعية مسؤولة، وقرارات غير مسبوقة من قِبل صانعي القرار، ويعتبر التوقيت الحالي من الأوقات المثلى في تطبيق أفضل الممارسات العالمية لإدارة الأزمات تناسب حجم الجائحة، ولها القدرة على التخفيف من حدتها، والتقليل من ضررها على الاقتصاد الوطني والصحة العامة.

ومن إحدى ممارسات الشركات لتخفيف آثار الجائحة: تطوير أساليب الاستجابة السريعة الفاعلة تبعاً للأحداث الجارية، ومنها: تحديث البيانات بشكل دوري، والاستعانة بالخبراء، وتوظيف التنبؤات حيال الجائحة بعناية. 

والجدير بالذكر، أهمية استباق المتغيرات العديدة التي تسببت بها الجائحة، وفي هذا المقام تقترح “Harvard Business Review” التالي: “أزمة فيروس كورونا ليست تحدياً لمرة واحدة فقط. لذلك، يجب توقع مراحل إضافية لهذا الوباء والأوبئة الإضافية في المستقبل. هناك متغيرٌ واحدٌ يكون أكثر تنبؤاً بالنجاح النهائي –الإعداد والاستباق-، ومن المرجح أن يكون الاستعداد للأزمة التالية (أو المرحلة التالية من الأزمة الحالية) الآن أكثر فاعلية من الاستجابة المتفاعلة عندما تحدث الأزمة فعلياً”.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول