ابتعد عن المحبطين وحفزته “استدامة”.. هكذا شقّ “الحمزي” طريق صعوده في صيانة الجوالات

أوان – الرياض

محفزات ودوافع مختلفة كانت تقف وراء قصة الشاب السعودي علي محمد الحمزي، الذي استطاع أن يتقن فن التعامل مع الواقع، مستفيداً من القرارات الحكومية، ومستمداً من تحفيز الكثيرين القدرة على النجاح الذي ضرب من خلاله مثلاً لأبناء جيله من الشباب؛ عبر دخوله عالم صيانة الجوالات وإطلاق مشروعه “ساري اتصالي لصيانة الجوالات”.

انطلقت شرارة فكرة مشروعه في نهاية عام 2017م، مستفيداً من القرار الحكومي الخاص بتوطين قطاع الاتصالات، فكانت الفكرة بدأت بمحل 2 متر، لتكبر وتصبح مؤسسة انطلق من خلالها بصيانة الجوالات.

رغم عدم اقتناع وتشجيع الكثيرين له، إلا أنه لم يستمع للمحبطين، بل عمل على مواجهة التحدي، وإثبات أن القرار سوف يخدم الشباب السعودي.

لم يكن الحمزي يملك أي خبرة في مجال الصيانة، بل استعان بأصدقائه من الشباب السعودي، ليتفرغ هو لإدارة المحل والمحاسبة لمدة أكثر من عام.

وفي عام 2018م بدأ صديقه المهندس محمد وأخوه المهندس فهد في تدريبه على الصيانة، وسط تحفيز وتشجيع لجنة “استدامة” بجازان؛ ليتمكَّن في عام 2019م من اكتساب الخبرة الكافية في المجال.

أراد بطلنا أن يستثمر ما لديه من معلومات اعتبرها قيّمة في تعليم أبناء منطقته، وتشجيعهم على دخول مجال صيانة الجوالات، لتقوم لجنة “استدامة” بتقديم الدعم اللازم في مجال التدريب.

أصبح الحمزي يعمل بمجال الصيانة والتدريب، ليستفيد من خلاله عدد من أبناء منطقته والمناطق الأخرى في افتتاح مشاريعهم الخاصة.

وهو يواصل الطموح في تعليم جميع الشباب السعودي الراغبين في دخول المجال.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول