“لاباز للعطور”.. قصة شاب نجح في تحدي الجائحة بـ3 تركيبات جديدة.. تفاصيل البدايات

أوان- الرياض

“لاباز للعطور”.. علامة تجارية لمشروع بطله شاب سعودي بدأ مسيرته من الصفر، وقوامه الشغف والإصرار؛ حيث سعى “عادل الصالحي” نحو الريادة بفكرة أراد من خلالها الخروج عن المألوف وتجاوز تحديات السوق، ليكون له ما أراد، عقب مسيرة مميزة نالت الثناء.
بدأت قصة “عادل” مع العطور منذ عمر مبكر؛ حيث أحب الطيب والتطيب وعشق الروائح العطرية التي كانت تشكل له معنى كبيراً في حياته، ليفكر في أحد الأيام بالخروج عما هو موجود ومألوف داخل السوق السعودي والخليجي من خلطات؛ بابتكار روائح وعطور مختلفة.
أراد “عادل” من مشروعه أن يوفر مصدر دخل له عقب إنهاء دراسته الجامعية بدرجة ماجستير تخصص -خدمة اجتماعية- ، وبالفعل وبعد دراسة مستفيضة قرر أن يبدأ في الخطوة الأولى؛ وهي كيفية توفير المال الكافي للمشروع، ليتجه نحو بنك التنمية الاجتماعية، متلقياً الدعم المادي الذي بدأ من خلاله عمله.

وبعد عام ونصف من المثابرة والاجتهاد تمكن “عادل” من الخروج بمنتجاته عبر ثلاثة عطور بروائح مختلفة وتركيبة جديدة لا يحتويها السوق السعودي، لكنه اصطدم بالجائحة وما رافقها من عملية إغلاقات وإجراءات احترازية، وهو ما جعله ينفق على المشروع من جيبه الخاص، ويتوجه للعمل حارس أمن لدى إحدى الشركات بهدف تسديد قرضه.
تلك المرحلة الصعبة من عمر مشروع “عادل” لم تثنه عن متابعة رحلة كفاحه نحو حلمه؛ بل على العكس واصل جهوده وعمله لتعريف الناس بالروائح التي أنتجها.
وبالفعل وبعد قرابة العامين، قرر أن يخوض أولى مشاركاته في المعارض الخاصة بالعطور، ليتفاجأ حينها بإقبال منقطع النظير على أنواع العطور الثلاثة التي أوجدها.
استطاع “عادل” وعقب مسيرة صعبة أن يحقق النجاح بعطورات جعل منها التحدي والفارق الكبير في عالم يعج بأنواع وروائح مختلفة للعطور، وها هو اليوم يواصل رحلة كفاحه حالماً بأن يكون “لاباز” علامة عطور عالمية يستخدمها جميع عشاق الروائح.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول