بزنس “الهاند ميد”.. صناديق خشبية قادمة من أمريكا قادت “السالم” لمشروعه الناجح

أوان- الرياض

لو أردت أن تعرف عن شعب انظر إلى مصنوعاته ومنتجاته اليدوية، فلا شك أن الأسلوب والطريقة اللذين يصنع بهما الناس ويصممون منتجاتهم يعكسان نظرتهم للأشياء، ومن هنا تكمن أهمية تلك الصناعات، والتي تعارف مؤخراً على تسميتها بـ”هاند ميد”؛ من خلال استخدام مواد أولية معينة ينتج عنها منتجات وتصاميم تأسر العين، خاصة وأن محبي مثل هذه الأعمال أكثر من المتوقع، وهو ما جعل العديد من الموهوبين يفكرون بمشاريع هاند ميد، تساعدهم على بناء مشاريع صغيرة ناجحة.


وهذا بعينه ما حدث مع بطل قصتنا محمد أحمد السالم مؤسس مشروع Woodmas والذي تتلخص فكرته في إعادة استخدام الأخشاب المستعملة، حيث كان في البداية يستورد بضائع من أمريكا عبر صناديق خشبية من نوع الباين تحتوي على عروق مخططة بشكل جميل، خاصةً أثناء قطعها إلى نصفين، فإنها تعطي شكل صورة طبيعية.
ومن هنا بدأ “السالم” تنفيذ وتطوير فكرته، ففي البداية صنع منها كرسياً، وخرج بشكل جميل جداً، فبدأ يفكر في مشروعه بشكل مختلف، ولكن كانت صعوبات البدايات في انتظاره.
ومن أهم المصاعب التي واجهها محمد السالم في Woodmas كانت نقص المعلومة عن الحرفة، وهو ما دفعه إلى تأسيس قروب “واتساب” جمع فيه مختلف الشباب المهتمين بمثل هذه الحرف، حيث استطاعوا تدريب بعضهم ومساعدة بعضهم على توفير الموارد والأجهزة وكثير منهم امتلك ورشاً ومصانع.


وقام “السالم” بدوره بتدريب البعض على استخدام الآلات والحفر ونوع الأخشاب والفنش الخاص بها، ونمط البناء هندسياً، وقام بالتسجيل في منصة “معروف”، وأصبح منتجه يصل إلى محبي “الهاند ميد”.
وتواصلت رحلة كفاح “السالم” التي امتدت لـ17 عاماً من التعليم والتدريب والنجاح، حيث كانت بدايته بمجال زجاج السيارات.
ويكمل “السالم” مشواره، ورسالته أن الطموح والابتكار باتا لغة العصر، والسعوديون والعرب إجمالاً لا ينقصهم شيء لينطلقوا بإبداعاتهم.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول