ملاحظة أنجبت فكرة.. “مايا كلينك” مشروع طبي حقق النجاح بمجمل تفاصيله

أوان – الرياض

وراء كل عمل ناجح قصة، ولكل حكاية بداية، وحكايتنا اليوم استطاع بطلها أن يتجاوز جميع الظروف الصعبة، وينجح بامتياز عبر فكرة سخّر خلالها دراسته الأكاديمية لمواجهة مشكلة تعرّض لها في القطاع الصحي، ليتوصل إلى منتج ريادي استطاع من خلاله حل الكثير من المشاكل في القطاع.
إنها قصة رائد الأعمال الحسين بن صلاح مؤسس مشروع “مايا كلينك” الذي يقوم على أهداف إنسانية سامية لرفع جودة الحياة وصحة المجتمع، على أساس نشر الوعي الصحي بين جميع أفراده والتثقيف عبر إثراء المحتوى الطبي العربي، وتزويد العملاء والمستفيدين بخدمات الوصول السريع للممارسين الصحيين المتميزين؛ للاستفادة من النصائح والاستشارات والحصول على آراء طبية أخرى تخص حالة المريض والمتابعة لخطة العلاج لجميع المستخدمين، وخاصةً مرضى الأمراض المزمنة، كما يساعد التطبيق في تمكين المعلومات الصحية والتوجيه الصحي الفعال عن بُعد.
بدأت فكرة “مايا كلينك” بعد انتهاء “الحسين” من دراسة البكالوريوس في تخصص المعلوماتية الحيوية وعلوم الحاسب الآلي والماجستير في جامعة جورج تاون في واشنطن، عبر رسالة بحث قدّمها حول التطبّب عن بعد.
وبعد عودة بطلنا إلى أرض الوطن لامسته مشكلة في القطاع الصحي لابنته “مايا”، ونتيجة لزياراته المتكررة للمستشفيات لاحظ وجود التقنية وتطورها، ولكنه أدرك في نفس الوقت عدم توظيفها بالطريقة الصحيحة، لتنطلق من هنا شرارة إطلاق “مايا كلينك”.
تعمل منصة “مايا كلينك” على جمع الأطباء وتقديم المعلومات الطبية الموثوقة المصدر، كما تتيح للمرضى الاستشارات والاستفادة من النصائح، وكذلك الملف الإلكتروني الموحد للمستخدمين.
قفزات وتطورات كبيرة شهدتها المنصة جاءت نتيجة الصبر والمثابرة، لتضم اليوم أكثر من 400 طبيب في السعودية، كما عملت “مايا كلينك” في عدة دول مثل أستراليا وبريطانيا.
ويهدف المشروع اليوم للوصول لمرحلة توسعية أخرى؛ عبر تقديم خدماته للمستشفيات بشكل عام من خلال نظام صحي موحد لها.
مرحلة نمو أخرى خطتها “مايا كلينك” أرادت من خلالها التخصص في التأهيل الصحي؛ لرفع جودة المخرجات للخطط العلاجية لمرضى النطق والتخاطب، عبر تقديم خدمات الاستشارة والمتابعة عن بُعد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديد مستوى الألم والمشاعر وتقديم اختبارات تفاعلية لقياس النمو لدى مرضى التأخر اللغوي والتوحد والتأتأة والجلطات الدماغية وسرطان الدماغ وإصابات الرأس.
وها هو “الحسين” يواصل طموحه بأن تصبح “مايا كلينك” أكبر مرجع طبي يحقق الفائدة لجميع أبناء الوطن والعالم.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول